Sambet سامبت
By Sambet Admin March 18, 2012 1 Comment

عندما تكون غير سعيداً في عملك، فذلك لأنك ببساطة اتخذت قرارك كي لا تكون سعيداً! و ربما تكون اتخذت هذا القرار في حالة اللاوعي، و دون إدراك مباشر منك، و بكل الأحوال فهذه أخبار جيدة لك، و تعني أنك تستطيع اتخاذ القرار المعاكس بأن تصبح سعيداً و راضياً عن عملك

 

ما هي قواعدك؟

يعتمد شعورك بالسعادة من عدمها سواء في عملك أو حياتك إجمالاً على القواعد التي تتبناها في حياتك بشكل رئيسي، و القناعات التي تعتمدها في عقلك، و المعايير التي تقيم الأحداث بناء عليها، و تحدد هذه القواعد الجوانب التي تركز عليها، و كيفية تعاملك و رؤيتك للأمور التي تركز عليها

و يمتلك كثير من الأشخاص مجموعة من القواعد التي تجعل من الصعب جداً عليهم أن يكونوا سعداء، و من السهل جداً أن يشعروا بالحزن و التعاسة

و من الأمثلة التي تذكر هنا، موظف مبيعات كان يتعامل بغضب دوماً مع كل زملائه، و كلما لم يجرِ أمر وفق ما كان يخطط له، يسارع بالصراخ، و بالتالي يجعل كل من حوله تعيساً و متضايقاً، و الأهم من ذلك، أنه كان يجعل نفسه بنفسه منزعجاً، و ذلك لأن أي شيء ببساطة كان قادراً على تكدير مزاجه. و بالتالي، بالنسبة لهذا الشخص، فإن أبسط تفاصيل العمل اليومية، و التي تحدث في أي بيئة عمل بطبيعة الحال، كانت محور اهتمامه و تركيزه، و كفيلة بإثارة عصبيته و جنونه

و لدى سؤال هذا الشخص عن الأسباب التي تجعله سعيداً، أجاب بقدرته على افتتاح حساب عميل بقيمة مليون دولار! و لدى سؤاله عن الفترات التي يحصل فيها هذا الأمر، أجاب بأنه يحصل بمعدل مرة سنوياً. و بناء على ذلك، فقد حدد هذا الشخص قواعده الخاصة بأن يكون حزيناً كل يوم، و يفرح مرة واحدة في السنة فقط!

و أما بالنسبة لموظف مبيعات آخر، يعمل في نفس الشركة، فقد كانت قواعده الداخلية التي تحدد سعادته من عدمها مختلفة تماماً، و كانت فلسفته التي يعتمدها في حياته مبنية على أن كل يوم يقضيه بصحة جيدة هو يوم كفيل بجعله سعيداً، و لا يدع مجالاً للمنغصات اليومية كي تزعجه أو تفسد مزاجه الجيد، و لدى سؤاله عمّا يجعله تعيساً، فقد كان يحتار بالإجابة، و لدى إعادة السؤال عليه، يجيب بالقول بأن ما يجعله حزيناً هو وفاة شخص مقرب له

و بكلمات أخرى، فقد حدد موظف المبيعات الثاني لنفسه جملة من القواعد التي تجعل شعوره بالسعادة سهلاً جداً، بينما تصعب شعوره بالحزن و الضيق. و أما بالنسبة لنتائج العمل، فقد حقق كل منهما في نهاية العام نتائج متقاربة، إلا أن الفارق الحقيقي بينهما، أن الثاني كسب نفسه في عمله و حياته على حد سواء، و ذلك بأنه كان سعيداً في عمله، و راضياً عن حياته أيضاً

 

About Sambet Admin

Comments:
  1. أنا سعيد في عملي،
    لكنني لست جيدة مع المال
    أريد أن أعرف

Copyright © 2024 Sambet Small Business Blog مدونة الاعمال الصغيرة من سامبت All Rights Reserved.