Sambet سامبت
By Sambet Admin February 16, 2012 Leave a Comment

عندما تقدم عرضاً لشركتك بين جمهور كبير، فقد تكون حضرت بشكل ممتاز لمضمون العرض، من ناحية الأفكار و التصميم ككل، إلا أن كل هذا التحضير يعتبر بلا قيمة تذكر في حال توترك بشكل يمنعك من التركيز في أداء عرضك، و اضطرابك أثناء الحديث

و عادة قد تتجه إلى منصة الحديث، و أنت تحاول إقناع نفسك بهذه الأفكار: “سأبدو رائعاً و واثقاً من نفسي، سأتخلص من توتري”.. إلا أن ما يحصل على أرض الواقع لدى بداية حديثك، هي أن ترتجف يدك، و تهاجمك عاصفة مختلفة من الأفكار: “يا إلهي، إنني مضطرب جداً، سيلاحظ الجميع ارتباكي، إن عرضي يبدو بائساً و مثيراً للشفقة…”

و في الحقيقة فإن ما سبق ذكره من أفكار لا تتسبب إلا بزيادة الوضع سوءاً، فإن ما يخلق حالة التوتر هذه من الأساس لديك كمتحدث، هو الضغط العنيف الذي تلزم نفسك به، و إقناعك نفسك بأنك يجب أن تنجح في أداء العرض، و أن أي مشاكل تواجهك أثناء تقديمه تعتبر نهاية العالم

لهذا، فإن من أهم النصائح التي يجب أن تتبعها لتخطي خوف الحديث العلني هي التخلص من هذا الضغط النفسي، عبر الخطوات التالية

ركز تفكيرك على الأمور التي تودّ قولها أثناء العرض، و ليس الأمور التي لا تريد قولها، إذ أن الدراسات تثبت بأننا غالباً ما نقوم بقول و فعل الأشياء التي نتخوف منها و نتجنبها إذا ظلننا نحدث عقولنا الداخلية بشأنها

قل الأمور التي تعرفها ببساطة، فإذا كنت قد حفظت المقدمة جيداً، فقلها بطلاقة و لا تتردد، و ليس مهماً أن تتذكر كل كلمة و كل حرف بالضبط، إنما أن تستجمع الأفكار العامة، و إذا نسيت ما تحاول قوله، فلا بأس من التوقف لبعض الوقت ريثما تهدئ و تستجمع أفكارك

ذكر نفسك بأنك تملك خلفية كبيرة من الإنجازات و النجاحات، و تعتبر هذه النقطة هي المحرك الأكبر لبث الثقة في نفسك، و الجرأة في تقديم العرض

اكتب على ورقة منفصلة كافة الأمور التي تزعجك و تتسبب في قلقك و توترك، و ذلك من باب تفريغ مشاعرك و أفكارك، و يمكنك الاكتفاء بفعل هذا الأمر لمرة واحدة في الأسبوع، كي تتخلص من أي أمر تكبته داخلك و قد يمنعك من المضي قدماً

 

About Sambet Admin

Copyright © 2024 Sambet Small Business Blog مدونة الاعمال الصغيرة من سامبت All Rights Reserved.